باب بني شيبة أو باب السلام كما أشتهر ، وقيل له قديماً باب بني عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية وصدر الإسلام([i]) ؛ وهو يقع في الجانب الشرقي من الكعبة ، ويذكر القطبي أن به ثلاث مداخل([ii]) ، وهو الباب الذي كان يبين حدود مساحة المسجد الحرام علي عهد الرسول ـ صلي الله عليه وسلم([iii]) .
ويصف لنا الأزرقي ماكان عليه باب السلام ؛ فيقول :
“ وهو الباب الكبير الذي يقال له : ( باب نبي شيبة ) وهو ( باب بني عبد شمس بن عبد مناف ) ، وبهم كان يعرف في الجاهلية والإسلام عند أهل مكة ، فيه اسطوانتان [عمودان] وعليه ثلاث طاقات [مداخل] ، والطاقات طولها عشرة أذرع [4.80 متر] ، ووجهها منقوش بالفسيفساء ، وعلي الباب روشن* ساج منقوش مزخرف بالذهب والزخرف ، وطول الروشن سبعة وعشرون ذراعاً [13 متر تقريباً] ، وعرضه ثلاثة أذرع ونصف [1.68 متراً] ، ومن الروشن إلي الأرض سبعة عشر ذراعاً [8.16 متراً] ، وما بين جدري الباب أربعة وعشرون ذراعاً [11.52 متراً] ، وجدرا الباب ملبسين برخام أبيض وأحمر ، وفي العتبة أربع مراقي** داخلة ، ينزل بها في المسجد “([iv]) .
وكان موضع هذا الباب في ساحة المسجد الحرام خلف مقام إبراهيم عليه السلام ، وقد أزيل في مشروع توسعة المطاف([v]) .
ويذكر ابن تيمية أن النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ كان في المناسك والأعياد يذهب من طريق ويرجع من أخرى ، فكان إذا دخل من الثنية العليا ، خرج من الثنية السفلى . وإذا دخل المسجد من باب بني شيبة ، خرج بعد الوداع من باب حزورة([vi]).
( [i] ) راجع ؛ الأزرقي ـ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار ـ الجزء الثاني ـ مصدر سابق ـ ص 87 .
وكذلك راجع ؛ الديار بكري ـ ذرع الكعبة المعظمة ومساحة المسجد الحرام ـ مصدر سابق ـ ص 48 .
( [ii] ) راجع ؛ عبد الكريم القطبي ـ إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام ـ مصدر سابق ـ ص 136 .
وكذلك راجع ؛ الأزرقي ـ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار ـ الجزء الثاني ـ مصدر سابق ـ ص 87 .
وكذلك راجع ؛ الديار بكري ـ ذرع الكعبة المعظمة ومساحة المسجد الحرام ـ مصدر سابق ـ ص 48 .
( [iii] ) راجع ؛ ك. سنوك هورخرونيه ـ صفحات من تاريخ مكة المكرمة ـ الجزء الأول ـ مصدر سابق ـ ص 82 .
( [iv] ) الأزرقي ـ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار ـ الجزء الثاني ـ مصدر سابق ـ ص 87 .
( [v] ) راجع ؛ ك. سنوك هورخرونيه ـ صفحات من تاريخ مكة المكرمة ـ الجزء الأول ـ مصدر سابق ـ هامش ص 82 .
( [vi] ) راجع ؛ ابن تيمية ـ مجموع الفتاوى ـ الجزء السادس والعشرين ـ دار عالم الكتاب ـ بيروت ـ بدون تاريخ ـ ص 133 .
[...] http://albaital3tiq.wordpress.com/2012/01/05/%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%B4%D9%8A%D8%A… [...]