بئر زمزم

كان وجود بئر زمزم هو الحافز الطبيعي ؛ إلي جانب الحافز الديني ؛ لاستيطان هذه البقعة المباركة من الأرض التي كانت بلا ماء وبلا زرع كما وصفها النص القرآني ، وقد ارتبط ظهور زمزم بحلول أسرة إبراهيم عليه السلام للسكن بها ؛ فقد أستودع إبراهيم عليه السلام أسرته في رعاية الله بهذا المكان القفر ، وودائع الله لا تضاع .

واسم زمزم مختلف في سبب تسمية بئر زمزم به فقيل لكثرة ماء البئر ، فإن من معاني الزمزمة عند العرب الكثرة والاجتماع .. أو أن أصل تسميتها بزمزم هو صوت الماء .. والزمزمة صوت تخرجه الفرس من خياشيمها عند شرب الماء ([i]) .

وقيل : “ وإنما سميت زمزم لأنها مشتقة من الهزمة ، والهزمة : الغمزة بالعقب في الأرض ([ii]) .

وأول ظهور لزمزم في التاريخ ؛ كان من جبريل عليه السلام عندما ظمأ إسماعيل عليه السلام([iii]) ؛ ويذكر ياقوت الحموي في “معجم البلدان” أن من الناس من يُنكر ذلك ويقول : إن إسماعيل حفره بالمعاول والمعالجة كسائر المحفورات ، ولكنه لا يذكر أي رواية لذلك ، فمعظم الروايات تنسب ظهور البئر إلي جبريل عليه السلام ، ولكن الروايات اختلفت في كيفية صنع جبريل عليه السلام حين أخرج الماء .

فبعد أن ترك إبراهيم عليه السلام السيدة هاجر وابنهما إسماعيل عليه السلام بوادي مكة ؛ “ وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفذ ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى … فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً فلم تر أحداً فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحداً ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس قال النبي (صلي الله عليه وسلم) فلذلك سعى الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً فقالت صه تريد نفسها ثم تسمعت فسمعت صوتاً أيضاً فقالت قد أسمعت إن كان عندك غواث ـ فإذا هي بالملك موضع زمزم فنجت بعقبه ـ أو قال بجناحه ـ حتى ظهر الماء فجعلت تخوضه بيدها وتغرف من الماء في سقائها وهي تفور بعدما تغرف قال ابن عباس قال النبي (صلي الله عليه وسلم) يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم ـ أو قال ـ لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً فشربت وأرضعت ولدها ([iv]) .

وقد روي الأزرقي نحو ذلك([v]) ؛ ثم روي سبب اختفائها بعد ذلك ؛ فقال :

كانت جرهم تشرب من ماء زمزم فمكث بذلك ما شاء الله أن تمكث فلما استخلفت جرهم بالحرم وتهاونت بحرمة البيت وأكلوا مال الكعبة الذي يهدى لها سراً وعلانية وارتكبوا مع ذلك أموراً عظاماً نضب ماء زمزم وانقطع فلم يزل موضعه يدرس ويتقادم وتمر عليه السيول عصراً بعد عصر حتى غبي مكانه وقد كان عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمي قد وعظ جرهما في ارتكابهم الظلم في الحرم واستخفافهم بأمر البيت وخوفهم النقم وقال لهم : إن مكة بلد لا تقر ظالماً فالله الله قبل أن يأتيكم من يخرجكم منها خروج ذل وصغار فتتمنوا أن تتركوا تطوفون بالبيت فلا تقدروا علي ذلك ، فلما لم يزدجروا ولم يعون وعظه عمد إلي غزالين كانا في الكعبة من ذهب وأسياف قلعية كانت أيضاً في الكعبة فحفر لذلك كله في بليل في موضع زمزم ودفنه سراً منهم حين خافهم عليه فسلط الله عليهم خزاعة فأخرجتهم من الحرم ووليت عليهم الكعبة والحكم بمكة ما شاء الله أن تليه ، وموضع زمزم في ذلك لا يعرف لتقادم الزمان ([vi]) .

ثم أوضحه الله لعبد المطلب جد النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ بعلامات فحفرها ، وكان ذلك قبل مولد النبي ـ صلي الله عليه وسلم([vii]) . ويروي الفاكهي قصة الظهور الثاني لزمزم علي يد عبد المطلب جد النبي ـ صلي الله عليه وسلم ؛ فيقول بسنده عن عكرمة عن ابن عباس ـ رضي الله عنه :

أُتِى عبد المطلب في المنام ، فقيل له : احتفر ؟ قال : ما احتفر ؟ قال : برّة . قال : وما برّة ؟ قال : مضمونة ضُنّ بها عن الناس واعطيتموها . قال : وأتاه بنو عمه ، فقال : إني رأيت في المنام ، قيل لي : احتفر ، قلت : ما احتفر ؟ قال :برّة . قلت : وما برّة ؟ قال : مضمونة ضُنّ بها عن الناس واعطيتموها . قالوا : أو لا سألته ؟ قال فنان فأُتي في المنام ، فقيل : احتفر . فقال : وما احتفر ؟ قال : احتفر زمزم . قال : وما زمزم ؟ قال : لا تنزف ولا تذم ، تسقي الحجيج الأعظم . قال : فانتبه فأخبرهم برؤياه . قالوا : أو لا سألته عن موضعها ؟ قال : فنام فأُتي في المنام فقيل له : احتفر . قال : وأين ؟ قال : مسلك الذر* ، وموضع الغراب ، بين الفرث والدم . قال : فاستيقظ فأخبرهم . قالوا : هذا موضع خزاعة ولا يدعونكم تحتفرون في موضع نصبهم** . قال : وقد قيل له في المنام : إن قومك يكونون عليك أول النهار ويكونون معك آخر النهار ، قال : ولم يكن من ولده إلا الحارث بن عبد المطلب . قال :فأقبل هو والحارث يحفران ، فحفرا ، فاستخرجا غزالاً من ذهب في أذنيه قرطان ، ثم حفرا فاستخرجا حلية ذهب وفضة . فقالوا بنو عمه : يا عبد المطلب أحد قومك . قال : ثم حفرا فاستخرجا سيوفاً ملفوفة في عباءة ثم حفرا فاستخرجا الماء ، فقالوا لعبد المطلب : إن لنا معك من هذا شركاً وحقاً . قال : نعم ، ائتوني بثلاثة قداح أسود وأبيض وأحمر ، فأتوه بثلاثة قداح فجعل الأسود لهم ، والأحمر للبيت ، والأبيض له ، ثم اقرع بينهم ، فأصاب الحلية البيت ، وأصابته السيوف ، وأصاب قومه الغزال ([viii]) .

أما صفة بئر زمزم ، فيذكر الديار بكري أن عمقها 76 ذراعاً([ix]) ( حوالي 43 متراً تقريباً )([x]) ؛ “ وفي قعرها ثلاث عيون حذاء الركن الأسود وعين حذاء أبي قبيس والصفا وعين حذاء المروة وذكر ذلك الفاكهي وذكر الفاكهي خبراً فيه أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال لكعب الأحبار : فأي عيونها أغزر ؟ قال العين التي تخرج من قبل الحجر قال صدقت ([xi]) . وقد قام الفاسي بقياس فم البئر ، فوجد أن سعته أربعة أذرع ونصف([xii]) ( حوالي 2.54 متراً )([xiii]) ، وتدويره 15 ذراعاً إلا قراطين([xiv]) ( حوالي 8.44 متراً )([xv]) .

والقياسات الحديثة لزمز تبين أن عرض البئر أربعة أمتار ، وعمقه 14.80 متر ، وقط البئر يتراوح بين المتر والنصف وبين المترين([xvi]) .

والقياسات الحديثة لبئر زمزم تبين أن للمياه ثلاثة مصادر هي :([xvii])

المصدر الرئيسي : وهو عبارة عن فتحة تتجه جهة  الكعبة  المشرفة في اتجاه الركن المواجه لحجر إسماعيل وطولها 45 سنتيمتر ، وارتفاعها 30 سنتيمتر ، وبها غور إلى الداخل ، ويتدفق منها  القدر الأكبر من المياه .

المصدر الثاني : وهو عبارة عن فتحة كبيرة بطول 70 سنتيمتر ، ومقسومة من الداخل إلى فتحتين وارتفاعها 30 سنتيمتر باتجاه جياد .

المصادر الفرعية : وهى فتحات صغيرة بين أحجار البناء تخرج منها المياه ، ويوجد منها خمس في المسافة بين الفتحتين الأساسيتين ، وقدرها متر واحد ، كما بوجد 21 فتحة أخرى ولكنها ليست على مستوى واحد ، وتتدفق منها المياه بكميات متفاوتة .

وكان أول من عمل علي زمزم شباكاً هو أبو جعفر المنصور ، وجعل عليها رخاماً وفرش أرضيتها به([xviii]) . وقد بني فوق الموضع الذي فيه زمزم بناءً يصفه الفاسي بقوله :

وأما الموضع الذي فيه زمزم فهو بيت مربع وفي جدرانه تسعة أحواض للماء يملأن من بئر زمزم فيتوضأ الناس منها إلا واحداً منها معطلاً وفي الحائط الذي يلي الكعبة شبابيك وهذا البيت مسقوف بالساج ([xix]) .

وقد جعل لزمزم خلوة يدخل لها من أراد الشراب ، وكان بابها جهة الصفا ، ثم سد ، وجعل في موضع الخلوة بركة بصنابير يتوضأ ، ثم هدم ذلك ، وجعل بيت مستطيل فيه ثلاثة شبابيك كبيرة فوق كل شباك حديد ، أحدها جهة الكعبة واثنين جهة الصفا ، وتحت كل شباك حوض داخل البيت وفيه بركة حاملة للماء ، وفي هذا الموضع كان مجلس عبد الله بن العباس ـ رضي الله عنهما([xx]) . “ ونتيجة لأن بعض العشاق وأصحاب الشوق كانوا يلقون بأنفسهم في بئر زمزم فيغرقون فقد أمر السلطان أحمد خان الأول بأن يمنع الناس من قتل أنفسهم بصنع شبكة حديدية في دار السعادة (استانبول) لكي توضع داخل البئر ، وبعد أن تم صنعها في سنة 1024 هـ = 1615 م أرسلت إلي مكة وتم تثبيتها بسلاسل من حديد داخل البئر تحت سطح الماء بمقدار بضعة أذرع ([xxi]) .

وفي أعمال التوسعة 1383 هـ اضطر السعوديون لهدم البناء الذي كان قائماً فوق زمزم ؛ والذي كان الهدف منه حفظ معدات النضح ، وتسهيل العمل علي إدارة أمور البئر([xxii]) .

السقاية

يقول المستشرق الهولندي هورخرونيه أن الروايات التي يتداولها الأوربيون عن زمزم روايات سخيفة ، وهو يعتقد أن ماء زمزم لذيذ وفيه شفاء([xxiii]) .

وقد كانت السقاية قبل بئر زمزم عبارة عن حياض من أدم توضع بفناء الحرم يجلب لها الماء العذب من الآبار علي الأبل كي يشرب منها الحجيج([xxiv]) . وقد اختص بالسقاية بعد الفتح العباسيون حتى تولوا الخلافة ؛ ويقول أيوب صبري في كتابه “مرآة جزيرة العرب” : ولما تولى بنو العباس الخلافة حالت أعمال الملك دون قيامهم بأمر السقاية ، فكانوا يعهدون إلى آل الزبير المتولين التوقيت في الحرم الشريف القيام بأعمال السقاية بالنيابة ، ثم طلب الزبيريون من الخلفاء العباسيين ترك السقاية لهم ، فتركوها لهم بموجب منشور . إلا أنه نظرا لكثرة الحجاج فقد اشترك معهم آخرون في العمل باسم الزمازمة .

ويروي المستشرق هورخرونيه : “ أن الزمازمة في مكة لهم نقابة خاصة . وهم يطلبون أجراً علي عملهم ، أو استعمال أوانيهم الخاصة . غير أن الدخول إلي البئر واستعمال الماء مسموح لكل فرد مجاناً ([xxv]) .

أما بعد التجديدات الشاملة التي حدثت في عهد الملك فهد ، فقد أصبح الماء متوفراً في كافة أرجاء المسجد عبر مجموعة من مبردات المياه ، التي تقدم ماء زمزم للحجاج بارداً .

مصباح زمزم

يسرد الفاكهي عن أول من عمل مصباحاً لزمزم ؛ وهو خالد بن عبد الله القسري ؛ أنه وضع مصباح زمزم كي يضئ لأهل الطواف مقابل الركن الأسود ، وكان ذلك في خلافة عبد الملك بن مروان([xxvi]) .

فلما تولي محمد بن سلمان مكة في سنة ست عشرة ومائتين وضع عموداً طويلاً مقابله بحزاء الركن الغربي ، فكان كذلك حتى كانت سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فولي محمد بن داود مكة ، فجعل عمودين طويلين : أحدهما عند الركن اليامني ، والآخر بحزاء الركن الغربي .

فلما استخلف هارون الواثق بالله أمير المؤمنين في سنة سبع وعشرين ومائتين أراد الحج ، فأمر بعمل بيت الشراب ، ودار العجلة ، والبرك ، ومسجد الحيف ، والقصور ، والأميال في الطريق ، وبعث بعمد طوال عشرة من خشب ملبسة شبه الصفر ، فجعلت حول الطواف يستصبح عليها لأهل الطواف ، وأمر بثماني ثريات يستصبح بها في المسجد ([xxvii]).


*  أي النمل .

** أي صنمهم .


( [i] ) محمد محمود صلاح ـ الفيوض الربانية في الرحلة النورانية معجزة الإسراء والمعراج ـ الطبعة الأولي ـ مكتبة مدبولي ـ القاهرة ـ مصر ـ 1410 هـ ؛ 1990 م ـ ص 134 .

( [ii] ) الفاكهي المكي ـ أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه ـ الجزء الثاني ـ دار حضرموت ـ الطبعة الثانية ـ 1414 هـ ؛ 1994م ـ ص 10 .

( [iii] ) راجع ؛ الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ الجزء الأول ـ  مصدر سابق ـ ص 247 .

( [iv] ) السيوطي ـ الدر المنثور ـ الجزء الأول ـ ص ص 304 ـ 305 .

( [v] ) راجع ؛ الأزرقي ـ أخبار مكة وما جاء بها من الآثار ـ الجزء الثاني ـ مصدر سابق ـ ص ص 39 ـ 40 .

( [vi] ) المصدر السابق ـ ص 41 .

( [vii] ) راجع ؛ الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ الجزء الأول ـ  مصدر سابق ـ ص 248 .

( [viii] ) الفاكهي المكي ـ أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه ـ الجزء الثاني ـ مصدر سابق ـ ص ص 11 ـ 13 .

( [ix] ) راجع ؛ الديار بكري ـ ذرع الكعبة المعظمة ومساحة المسجد الحرام ـ مصدر سابق ـ ص 40 .

( [x] ) الذراع = 56.5 سنتيمتر تقريباً .

( [xi] ) الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ الجزء الأول ـ  مصدر سابق ـ ص 248 .

( [xii] ) راجع ؛ المصدر السابق ـ ص 249 .

( [xiii] ) اعتماداً علي أن ذراع الحديد = 56.5 سنتيمتر تقريباً .

         راجع ؛ أحمد السيد دراج ـ الكعبة المشرفة سرة الأرض ووسط الدنيا ـ مصدر سابق ـ ص 97 .

         وحساب الباحث للأطوال حساب تقريبي يتتبع فيه ما جاء في مصادره .

( [xiv] ) راجع ؛ الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ الجزء الأول ـ  مصدر سابق ـ ص 248 .

( [xv] ) اعتماداً علي أن ذراع الحديد = 56.5 سنتيمتر تقريباً .

         راجع ؛ أحمد السيد دراج ـ الكعبة المشرفة سرة الأرض ووسط الدنيا ـ مصدر سابق ـ ص 97 .

         وحساب الباحث للأطوال حساب تقريبي يتتبع فيه ما جاء في مصادره .

( [xvi] ) راجع ؛ حامد عباس ـ قصة التوسعة الكبري ـ مصدر سابق ـ ص 140 .

( [xvii] ) راجع ؛ موقع مكتب الزمازمة الموحد : http://www.zamazemah.com/fil/m-meter.htm

( [xviii] ) راجع ؛ العبدري الحجبي ـ إعلام الأنام بتاريخ بيت الله الحرام ـ مصدر سابق ـ هامش ص 78 .

( [xix] ) الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ الجزء الأول ـ  مصدر سابق ـ ص 249 .

( [xx] ) راجع ؛ المصدر السابق ـ ص 251 .

( [xxi] ) وليد سيد حسنين محمد ـ وصف الأماكن المقدسة وتاريخها في كتاب “مرآة مكة” لأيوب صبري باشا دراسة في أدب الرحلات ـ مصدر سابق ـ ص ص 144 ـ 145 .

( [xxii] ) راجع ؛ ك. سنوك هورخرونيه ـ صفحات من تاريخ مكة المكرمة ـ الجزء الأول ـ مصدر سابق ـ ص 81 .

( [xxiii] ) المصدر السابق ـ ص 75 .

         ويفضل الوقوف علي كلامه السابق لمعرفة رأيه كاملاً .

         راجع ؛ ك. سنوك هورخرونيه ـ صفحات من تاريخ مكة المكرمة ـ الجزء الأول ـ مصدر سابق ـ ص ص 74 ـ 75 .

( [xxiv] ) راجع ؛ الفاسي ـ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ـ الجزء الثاني ـ  مصدر سابق ـ ص 87 .

( [xxv] ) ك. سنوك هورخرونيه ـ صفحات من تاريخ مكة المكرمة ـ الجزء الأول ـ مصدر سابق ـ ص  75 .

( [xxvi] ) راجع ؛ الفاكهي المكي ـ أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه ـ الجزء الثاني ـ مصدر سابق ـ ص 68 .

( [xxvii] ) المصدر السابق ـ ص 69 .

One comment to بئر زمزم

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s